السيد علي الحسيني الميلاني
289
نفحات الأزهار
بالعلم على من به من الفضلاء ، وألف التآليف النافعة ، وكان يحضر درسه أكثر من خمسمائة طالب ، وكان حسن التقرير ذا فصاحة وبيان ، شهما مهابا محققا مدققا يهرع إليه الناس جميعا ، واشتهرت طريقة الخلوتية عنه في مشرق الأرض ومغربها في حياته . وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة 1181 " إنتهى ملخصا ( 1 ) . ( 131 ) رواية محمد بن إسماعيل الأمير وروى محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير اليماني الصنعاني حديث مدينة العلم وأثبت صحته ، إذ قال في ( الروضة الندية في شرح التحفة العلوية ) ما نصه : " قوله : [ باب علم المصطفى إن تأته * فهنيئا لك بالعلم مريا ] البيت إشارة إلى الحديث المشهور المروي من طرق ابن عباس وغيره ، ولفظه عن ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب . أخرجه العقيلي وابن عدي والطبراني والحاكم . أخرج ابن عدي أيضا والحاكم من حديث جابر ، وأخرج الترمذي من حديث علي عليه السلام بلفظ : أنا دار الحكمة وعلي بابها . قال الترمذي : هذا حديث غريب - وفي نسخة : منكر - . وقال العلامة الحافظ الكبير المجتهد محمد بن جرير الطبري : هذا حديث عندنا صحيح ، صحيح سنده . وقال الحاكم في حديث ابن عباس : صحيح الاسناد . وروى الخطيب في تاريخه عن يحيى بن معين أنه سئل عن حديث ابن
--> ( 1 ) سلك الدرر 4 / 38 .