السيد علي الحسيني الميلاني
284
نفحات الأزهار
إرسال المسلم ، فمنها : قوله في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام : " وقد شهد صلى الله عليه وسلم بعلمه بقوله : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وبتفوقه في القضاء بقوله : أقضاكم علي " . ومنها : قوله : " وقال صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها " . ومنها قوله : " النكتة السابعة : لقد شاء الله تعالى انتشار دينه بواسطة رسوله في جميع الآفاق ، وهذا لم يمكن إلا عن طريق العلماء والقراء الذين أخذوا القرآن منه صلى الله عليه وسلم ، فأظهر سبحانه على لسانه صلى الله عليه وسلم فضائل جماعة من الصحابة ليكون حثا للناس على أخذ العلم والقرآن منهم ، وأصبحت تلك الفضائل بمثابة إجازات المحدثين لتلاميذهم ، ليعرف الأقوال بالرجال من لا يعرف الرجال بالأقوال ، ولقد كان علماء الأصحاب يشتركون في هذه الفضائل كما تنطق بذلك كتب الحديث ، ومن هذا الباب : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وأقرؤكم أبي ، وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ " . " وقال شاه ولي الله في ( إزالة الخفا في سيرة الخلفا ) في مآثر أمير المؤمنين عليه السلام " وعن ابن عباس رضي الله عنها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب . وعن جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها ومن أراد العلم فليأت الباب " . ولقد اعترف ( الدهلوي ) برواية والده حديث مدينة العلم حيث قال في رسالته التي ألفها في بيان اعتقادات والده - على ما في ( ذخيرة العقبى لعاشق على خان الدهلوي ) قال : " وقد أخرج في مصنفاته ما لا يحصى من أحاديث مناقب أمير المؤمنين ، ولا سيما " حديث غدير خم " و " أنت مني وأنا منك " و " من فراقك يا علي فقد فارقني " وحديث " أئتني بأحب خلقك إليك " و " أنا مدينة العلم وعلي بابها " وحديث " هذا أمير البررة وقاتل الفجرة " وأخرج حديث رد الشمس - الذي اختلف المحدثون فيه - بطريق صحيح عن الشيخ أبي طاهر المدني عن أبي القاسم