السيد علي الحسيني الميلاني

285

نفحات الأزهار

الطبراني ، ثم نقل شواهده عن الطحاوي وغيره من كبار المحدثين ، وحكم بصحته ، كما روى كرامات عديدة للمرتضى بطرق صحيحة " . ترجمته : والشاه ولي الله الدهلوي غني عن التعريف ، فهو شيخ علماء الهند ومن عليه اعتمادهم ، فقد وصفه محمد معين السندي ب‍ " عالم الهند وعارف وقته . . " ( 1 ) . وفي موضع آخر ب‍ " قدوة علماء دهره يعسوب زماننا ، الشيخ الأجل ، الصوفي الأكمل ، إمام بلاد الهند . . " ( 2 ) . ووصفه رشيد الدين الدهلوي في ( غرة الراشدين ) ب‍ " عمدة المحدثين ، قدوة العارفين . . " . ووصفه حيدر علي الفيض آبادي في ( منتهى الكلام ) ب‍ " خاتم العارفين ، قاصم المخالفين ، سيد المحدثين ، سند المتكلمين ، حجة الله على العالمين . . " . وترجم له الصديق حسن خان القنوجي في ( إتحاف النبلاء ) و ( أيجد العلوم ) ، وهذا خلاصة ما ذكر في الكتاب الثاني : " مسند الوقت الشيخ الأجل شاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم المحدث الدهلوي . له رسالة سماها الجزء اللطيف في ترجمة العبد الضعيف ذكر فيها ترجمته بالفارسية مفصلة ، حاصلها : إنه ولد يوم الأربعاء رابع شوال وقت طلوع الشمس في سنة 1114 الهجرية ، تاريخه عظيم الدين ، ورأى جماعة من الصلحاء منهم والده الماجد مبشرات قبل ولادته ، وهي مذكورة في كتاب القول الجلي في ذكر آثار الولي للشيخ محمد عاشق بن عبيد الله البارهوي البهليتي المخاطب بعلي ، واكتسب في صغر سنه الكتب الفارسية والمختصرات من العربية ، واشتغل بأشغال المشايخ

--> ( 1 ) دراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب : 273 . ( 2 ) نفس المصدر : 292 .