السيد علي الحسيني الميلاني
254
نفحات الأزهار
روضة الأحباب وكتابه ( روضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب ) من الكتب المشتهرة في الآفاق في التاريخ والسيرة ، وقد اعتمد عليه المؤرخون وصرحوا باعتباره واستندوا إلى رواياته ، منهم غياث الدين خواند أمير في ( حبيب السير ) والديار بكري في ( الخميس ) وعبد الحق الدهلوي في ( مدارج النبوة ) وشاه ولي الله والد ( الدهلوي ) في ( إزالة الخفا ) ، وقد ذكره حاجي خليفة في ( كشف الظنون ) ( 1 ) . ( 106 ) إثبات أبي العصمة محمد معصوم السمرقندي وقد أثبت أبو العصمة محمد المعصوم بابا السمرقندي في رسالته ( الفصول الأربعة ) حديث مدينة العلم واحتج به ، حيث قال في الفصل الثاني في الجواب على قضية غصب فدك : " وبعد التسليم بصحة ما قيل من شهادة الأمير بذلك ، فإنه لا يلزم على القاضي قبول تلك الشهادة ، مع أن الشريعة المطهرة صريحة في عدم قبولها ، وهذا من الأدلة على كذب هذه الرواية ، إذا لا يتصور من حضرة الأمير كرم الله وجهه مع اختصاص شرف " أنا مدينة العلم وعلي بابها " به أن يقدم على مثل هذه الشهادة ، ومن هذا القبيل شهادة الحسنين رضي الله عنهما " . ( 107 ) رواية علي القاري وقال علي بن سلطان محمد الهروي المعروف بالقاري في ( شرح الفقه
--> ( 1 ) كشف الظنون 1 / 922 .