العلامة الحلي

57

نهاية الإحكام

السادس ( الدعاء عند غسل الأعضاء ومسحها ) لأن عليا ( عليه السلام ) قال في غسل وجهه : اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه ، ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه . وفي غسل اليمين : اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري ، وحاسبني حسابا يسيرا . وفي غسل اليسرى : اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ، وأعوذ بك من مقطعات النيران . وفي مسح رأسه : اللهم غشني برحمتك وبركاتك وفي مسح رجليه : اللهم ثبت قدمي على الصراط [ المستقيم ] يوم تزل فيه الأقدام ، واجعل سعيي فيما يرضيك عني ( 1 ) . السابع [ كيفية بدأة الرجل والمرأة بغسل اليدين ] يبدأ الرجل في غسل ذراعيه بظاهرهما ، وفي الثانية بالعكس . والمرأة بالعكس فيهما عند علمائنا ، لقول الرضا ( ع ) : فرض الله على النساء في الوضوء أن يبتدأن بباطن ذراعهن ، وفي الرجال بظاهر الذراع ( 2 ) . والمراد بالفرض التقرب لا الوجوب ، لأصالة البراءة ، ولعدم إجماعنا . الثامن ( التوضي بمد ) وليس واجبا ، بل الواجب أقل ما يطلق عليه اسم الغسل ، وقال الباقر

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : 1 / 282 - 283 . ( 2 ) وسائل الشيعة : 1 / 328 ح 1 .