الشوكاني
56
نيل الأوطار
أورده المصنف ههنا لأنه محل الحاجة باعتبار ترجمة الباب لتضمنه وقوع القتل لأبي رافع قبل تقديم الدعوة إليه ، وعدم أمره صلى الله عليه وآله وسلم لمن بعثه لقتله بأن يقدم الدعوة له إلى الاسلام ، والقصة مشهورة ساقها البخاري بطولها في المغازي من صحيحه . قوله : رهطا من الأنصار هم عبد الله بن عتيك وعبد الله بن عتبة ، وعند ابن إسحاق : ومسعود بن سنان وعبد الله بن أنيس وأبو قتادة وخزاعي بن الأسود . قوله : ابن عتيك بفتح المهملة وكسر المثناة وهو ابن قيس بن الأسود من بني سلمة بكسر اللام ، وكان سبب أمره صلى الله عليه وآله وسلم بقتله أنه كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويعين عليه كما في الصحيح . باب ما يفعله الامام إذا أراد الغزو من كتمان حاله والتطلع على حال عدوه عن كعب بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنه كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها متفق عليه وهو لأبي داود وزاد : والحرب خدعة . وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الحرب خدعة . وعن أبي هريرة قال : سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحرب خدعة . وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من يأتيني بخبر القوم يوم الأحزاب ؟ فقال الزبير : أنا ، ثم قال : من يأتيني بخبر القوم ؟ قال الزبير : أنا ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لكل نبي حواري وحواري الزبير متفق عليهم . وعن أنس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسبسا عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان فجاء فحدثه الحديث ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتكلم فقال : إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا ، فجعل رجال يستأذنونه في ظهرهم في علو المدينة ، فقال : لا إلا من كان ظهره حاضرا ، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه حتى سبقوا ركب المشركين إلى بدر رواه أحمد