الشوكاني

252

نيل الأوطار

باب ما يستحب ويكره من الخيل واختيار تكثير نسلها عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم ثم المحجل طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية رواه أحمد وابن ماجة والترمذي وصححه . وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يمن الخيل في شقرها رواه أحمد وأبو داود والترمذي . وعن أبي وهب الجشمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عليكم بكل كميت أغر محجل ، أو أشقر أغر محجل ، أو أدهم أغر محجل رواه أحمد والنسائي وأبو داود . وعن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكره الشكال من الخيل ، والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى ، أو في يده اليمنى وفي رجله اليسرى رواه مسلم وأبو داود . وعن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبدا مأمورا ما اختصنا بشئ دون الناس إلا بثلاث : أمرنا أن نسبغ الوضوء ، وأن لا نأكل الصدقة ، وأن لا ننزي حمارا على فرس رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه . وعن علي عليه السلام قال : أهديت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغلة فقلنا : يا رسول الله لو أنزينا الحمر على خيلنا فجاءتنا بمثل هذه ، فقال : إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون رواه أحمد وأبو داود . وعن علي عليه السلام قال : قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي أسبغ الوضوء وإن شق عليك ، ولا تأكل الصدقة ، ولا تنز الحمر على الخيل ، ولا تجالس أصحاب النجوم رواه عبد الله بن أحمد في المسند . حديث أبي قتادة له طريقان عند الترمذي : إحداهما فيها ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب . والثانية عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب وقال : هذا حديث حسن غريب صحيح . وحديث ابن عباس الأول قال الترمذي : حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان . وحديث أبي وهب الجشمي سكت عند أبو داود والمنذري وفي إسناده عقيل بن شبيب وقيل ابن سعيد قيل هو مجهول . وحديث أبي هريرة أخرجه أيضا الترمذي وقال : حسن صحيح . وحديث