الشوكاني

139

نيل الأوطار

وركيه : هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهم إني أحبهما ، فأحبهما وأحب من يحبهما رواه الترمذي . وقال : حديث حسن غريب . وقال البراء : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنا النبي لا كذب . أنا ابن عبد المطلب وهو في حديث متفق عليه . وعن زيد بن أرقم قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار رواه أحمد والبخاري . وفي لفظ : اغفر للأنصار ولذراري الأنصار ولذراري ذراريهم رواه الترمذي وصححه . حديث أنس أخرجه أيضا النسائي . وحديث أسامة بن زيد الأول قد ورد في معنى المقصود منه أحاديث : منها عن عمر بن الخطاب رفعه عند الطبراني بلفظ : كل ولد أم فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم . وعن ابن عباس عند الخطيب بنحوه . وعن جابر عند الطبراني في الكبير بنحوه أيضا قال السخاوي في رسالته الموسومة بالاسعاف بالجواب على مسألة الاشراف بعد أن ساق حديث جابر بلفظ : أن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وأن الله جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب ما لفظه : وقد كنت سئلت عن هذا الحديث وبسطت الكلام عليه وبينت أنه صالح للحجة وبالله التوفيق اه . وفي الميزان في حرف العين منه في ترجمة عبد الرحمن بن محمد الحاسب ما لفظه : لا يدري من ذا وخبره مكذب . وروى الخطيب من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد عن أبيه عن خزيمة بن حازم : حدثني المنصور يعني الدوانيقي ، حدثني أبي عن أبيه علي عن جده قال : كنت أنا وأبي العباس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ دخل علي فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لله أشد حبا لهذا مني إن الله جعل ذرية كل نبي من صلبه وجعل ذريتي في صلب علي اه . وذكر في الميزان أيضا في ترجمة عثمان بن أبي شيبة أحاديث عنه من جملتها حديث : لكل بني أب عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة أنا عصبتهم ثم حكي عن العقيلي بعد أن ساق هذا الحديث وغيره أنه قال : عبد الله بن أحمد بن حنبل أنكر أبي هذه الأحاديث أنكرها جدا وقال : هذه موضوعة مع أحاديث من هذا النحو . قال الذهبي بعد ذلك قلت : عثمان بن أبي شيبة لا يحتاج إلى متابع ولا ينكر له أن ينفرد بأحاديث لسعة ما روي وقد يغلط . وقد اعتمده الشيخان في