السيد نعمة الله الجزائري

358

نور البراهين

الكتاب 1 ) ( 1 ) يريد أعلمناهم ، وكما قال الله عز وجل : وقضينا إليه ذلك الامر 2 ) أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين ( 2 ) يريد أخبرناه وأعلمناه ، فلا ينكر أن يكون الله عز وجل يقضي أعمال العباد وسائر ما يكون من خير وشر على هذا المعنى 3 ) لان الله عز وجل عالم بها أجمع . ويصح أن يعلمها عباده ويخبرهم عنها ، وقد يكون القدر أيضا في معنى الكتاب والاخبار

--> ( 1 ) الاسراء : 4 . ( 2 ) الحجر : 66 . ( 3 ) مجمع البيان 3 : 398 . ( 4 ) مجمع البيان 3 : 342 .