السيد نعمة الله الجزائري

201

نور البراهين

الرحمن على العرش استوى يقول : على الملك احتوى ، وهذا ملك الكيفوفية في الأشياء 1 ) ، ثم العرش في الوصل متفرد من الكرسي 2 ) لأنهما بابان من أكبر أبواب الغيوب ، وهما جميعا غيبان ، وهما في الغيب مقرونان 3 ) لان الكرسي هو الباب الظاهر من الغيب 4 ) الذي منه مطلع البدع ومنه الأشياء كلها ، والعرش هو الباب الباطن الذي يوجد فيه علم الكيف والكون والقدر والحد والأين والمشية وصفة الإرادة ، وعلم الألفاظ والحركات 5 ) والترك ، وعلم العود والبدء فهما في العلم بابان مقرونان لان

--> ( 1 ) في ( س ) : الغيبية .