السيد نعمة الله الجزائري
202
نور البراهين
ملك العرش سوى ملك الكرسي وعلمه أغيب من علم الكرسي ، فمن ذلك قال : رب العرش العظيم أي صفته أعظم من صفة الكرسي وهما في ذلك مقرونان ، قلت : جعلت فداك فلم صار في الفضل جار الكرسي ؟ قال : إنه صار جاره لان علم الكيفوفية فيه ، وفيه الظاهر من أبواب البداء 1 ) وأينيتها وحد رتقها وفتقها ، فهذان جاران 2 ) أحدهما حمل صاحبه في الظرف 3 ) وبمثل صرف العلماء ويستدلوا على صدق دعواهما لأنه يختص برحمته من يشاء وهو القوي العزيز 4 ) .