السيد نعمة الله الجزائري
478
نور البراهين
علوته بحسام ثم قلت له * خذها حذيف 1 ) فأنت السيد الصمد وللصمد معنى ثان وهو أنه المصمود إليه في الحوائج ، يقال : صمدت صمد هذا الامر أي قصدت قصده ، ومن ذهب إلى هذا المعنى لم يجز له أن يقول : لم يزل صمدا ، لأنه قد وصفه عز وجل بصفة من صفات فعله ، وهو مصيب أيضا ، والصمد الذي ليس بجسم ولا جوف له . وقد أخرجت في معنى ( الصمد ) في تفسير قل هو الله أحد في هذا الكتاب معاني أخرى لم أحب إعادتها في هذا الباب . ( الأول والآخر ) الأول والآخر 2 ) معناهما أنه الأول بغير ابتداء والآخر بغير انتهاء . ( السميع ) السميع معناه أنه إذا وجد المسموع كان له سامعا 3 ) ، ومعنى ثان أنه سميع الدعاء أي مجيب الدعاء ، وأما السامع فإنه يتعدى