السيد نعمة الله الجزائري

322

نور البراهين

فمضى عبد الله الديصاني حتى أتى باب أبي عبد الله عليه السلام فاستأذن عليه فأذن له ، فلما قعد قال له : يا جعفر بن محمد دلني على معبودي ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : ما اسمك ؟ فخرج عنه ولم يخبره باسمه ، فقال له أصحابه : كيف لم تخبره باسمك ؟ ! قال : لو كنت قلت له : ( عبد الله ) كان يقول : من هذا الذي أنت له عبد ؟ فقالوا له : عد إليه فقل له يدلك على معبودك ولا يسألك عن اسمك ، فرجع إليه فقال له : يا جعفر دلني على معبودي ولا تسألني عن اسمي ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : اجلس ، وإذا غلام له صغير في كفه بيضة يلعب بها ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : ناولني يا غلام البيضة فناوله إياها فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا ديصاني هذا حصن مكنون له جلد غليظ وتحت الجلد الغليظ جلد رقيق ، وتحت الجلد الرقيق ذهبة مايعة وفضة ذائبة ، فلا الذهبة المايعة تختلط بالفضة الذائبة ولا الفضة الذائبة

--> ( 1 ) التعليقة على كتاب الكافي للسيد الداماد ص 183 - 184 .