السيد شرف الدين

55

النص والإجتهاد

تحصل للانسان من المكاسب وأرباح التجارات والحرف ومن الزرع والضرع والنخيل والأعناب ونحوها ، وتجب في الكنوز والمعادن والغوص وغير ذلك مما هو مذكور في فقهنا وحديثنا ( 78 ) . ويمكن أن يستدل عليه بهذه الآية واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن كلا من الغنيمة والغنم والمغنم حقيقة في كل ما يستفيده الانسان ، ومعاجم اللغة صريحة في ذلك وتفصيل القول في هذا كله موكول إلى محله ، وموضوع البحث هنا إنما هو الاجتهاد في إسقاط سهم ذي القربى مع نص الآية بكل صراحة . [ المورد - 7 - توريث الأنبياء : ] المنصوص عليه بعموم قوله عز من قائل ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا ) ( 79 ) . وقوله تعالى ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) ( 80 ) إلى آخر آيات المواريث ، وكلها عامة تشمل رسول الله صلى الله عليه وآله فمن دونه من سائر البشر فهي على حد قوله عز وجل ( كتب عليكم الصيام كما كتب على

--> ( 78 ) جواهر الكلام في شرح شرايع الإسلام ج 16 / 5 - 83 ، المستمسك للسيد الحكيم ج 9 / 443 - 566 ، الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ج 2 / 65 - 78 مسالك للشهيد الثاني ج 1 / 66 ، العروة الوثقى ج 2 / 366 - 403 . ( 79 ) سورة النساء : 7 . ( 80 ) سورة النساء : 11 .