السيد شرف الدين
525
النص والإجتهاد
إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقري " ( 820 ) . وأخرج في أول الباب المذكور عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " أنا فرطكم على الحوض وليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دوني ، فأقول : يا رب أصحابي ، فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك " ( 821 ) قال البخاري : تابعه عاصم عن أبي وائل وقال حصين : عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وآله . وأخرج أيضا - في باب غزوة الحديبية ص 30 من صحيحه - عن العلاء ابن المسيب عن أبيه . قال : لقيت البراء بن عازب . فقلت له : طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وآله وبايعته تحت الشجرة . فقال : يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ( 822 ) . وأخرج أيضا - في أول باب قوله تعالى ( واتخذ الله إبراهيم خليلا ) من كتاب بدء الخلق ص 154 من جزئه الثاني - عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال من حديث : " وأن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : صحابي أصحابي . فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم . ( الحديث ) " ( 823 ) . [ المورد - ( 99 ) - ] إعراضهم عن أئمة العترة الطاهرة في أصول الدين وفروعه وفيما هو إليهما .
--> ( 820 ) الفتح الكبير ج 3 / 423 ، أضواء على السنة المحمدية ص 355 . ( 821 ) الفتح الكبير ج 1 / 475 ، أضواء على السنة المحمدية ص 355 . ( 822 ) أضواء على السنة المحمدية ص 355 . ( 823 ) أضواء على السنة المحمدية ص 355 . وتوجد أحاديث أخرى غير هذه راجعها في : دلائل الصدق ج 3 ق 2 / 9 وما بعدها ، مسند أحمد ج 6 / 297 ، صحيح مسلم ك الجنة وصفة نعيمها ج 2 / 350 .