السيد شرف الدين

220

النص والإجتهاد

النوم ، فأقرها النبي صلى الله عليه وآله . . ( الحديث ) . أخرجه ابن ماجة في باب الأذان من سننه ( 301 ) . وحسبك في بطلانه أنه من حديث محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي الذي قال فيه يحيى كان رجل سوء ، وقال مرة : هو لا شئ ، وقال ابن عدي أشد ما أنكر عليه أحمد ويحيى روايته عن أبيه ثم له مناكير غير ذلك ، وقال أبو زرعة : ضعيف ، وقال يحيى بن معين : محمد ابن خالد بن عبد الله كذاب إن لقيتموه فاصفعوه . قلت : وذكره الذهبي في ميزانه فنقل عن أئمة الجرح والتعديل ما قد ذكرناه فراجع ( 302 ) . ونحو هذا الحديث في البطلان ما قد جاء عن أبي محذورة ، إذ قال : قلت يا رسول الله علمني سنة الأذان ، قال : فمسح مقدم رأسي وقال : تقول الله أكبر الله أكبر ترفع بها صوتك ، ثم تقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله تخلص بها صوتك ، ثم ترفع صوتك بالشهادة أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، فإن كانت لصلاة الصبح قلت الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ( 303 ) أخرجه أبو

--> ( 301 ) سنن ابن ماجة ج 1 / 233 ح 707 ، الطبقات لابن سعد ج 1 / 147 . ( 302 ) الميزان للذهبي ج 3 / 51 ، الغدير ج 5 / 257 . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 حول الحديث : في إسناده محمد بن خالد ضعفه : أحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة ، وغيرهم . ( 303 ) سنن أبي داود ج 1 / 196 ح 500 و 501 ط السعادة .