الشيخ المحمودي

62

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

خمس مرات . وفي كتاب الصلاة من البحار : 18 ، 6 ط الكمباني عن مجالس الشيخ الصدوق ( ره ) عن الإمام العسكري عليه السلام قال : كلم الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام ، قال موسى : الهي ما جزاء من صلى الصلاة لوقتها . قال : أعطيته سؤله ، وأبيحه جنتي الخبر . وقال : ( ع ) : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى الخمس كفر الله عنه من الذنوب ما بين كل صلاتين ، وكان كمن على بابه نهر جار يغتسل فيه خمس مرات لا تبقى عليه من الذنوب شيئا الا الموبقات التي هي جحد النبوة والإمامة ، أو ظلم اخوانه المؤمنين ، أو ترك التقية حتى يضر بنفسه واخوانه المؤمنين . مستدرك الوسائل : 1 ، ص 170 ، ط 2 . وفي الحديث الأول من الباب الأول من كتاب الصلاة من الكافي معنعنا عن الإمام الصادق عليه السلام : ما اعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، الا ترى ان لعبد الصالح عيسى بن مريم عليه السلام قال : ( وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ) ( 14 ) . وفي الحديث الثاني من الباب معنعنا عنه ( ع ) قال : أحب الاعمال إلى الله عز وجل الصلاة ، وهي آخر وصايا الأنبياء الخ . وفي الحديث السابع من الباب معنعنا عنه ( ع ) قال : صلاة فريضة خير من عشرين حجة ، وحجة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدق منه حتى يفنى . وفي الحديث الثالث منه معنعنا عن الإمام الرضا ( ع ) : أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل وهو ساجد ، وذلك قوله عز وجل : ( واسجد واقترب ) ( 15 )

--> ( 14 ) الآية ( 32 ) من سورة مريم . ( 15 ) الآية ( 19 ) من سورة العلق .