الشيخ المحمودي

63

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفي الحديث السادس منه معنعنا عنه ( ع ) : الصلاة قربان كل تقي . وفي الحديث التاسع منه معنعنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط ، إذا ثبت العمود نفعت الاطناب والأوتاد والغشاء ، وإذا انكسر العمود لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء . وفي الحديث الثالث عشر منه عنه ( ص ) قال : الصلاة ميزان من وفى استوفى . إلى غير ذلك مما هو مذكور فيه وفي غيره من الجوامع . المطلب الثاني في أهمية الزكاة عند الشارع المقدس ، وكونها من دعائم الشريعة ، ولذا قرنها مع الصلاة في الذكر الحكيم في موارد كثيرة ، فقال : وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ( 16 ) . وقال لنبيه صلى الله عليه وآله : خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ( 17 ) . إلى غير ذلك من الآيات الواردة في الزكاة . وأما ما ورد من السنة فكثير جدا ، وفي كثير منها جمع بينها وبين الصلاة كما في القرآن المقدس ، روى ثقة الاسلام ( ره ) في الحديث الأول من الباب الثالث عشر من كتاب الايمان والكفر من الكافي : 2 ، 18 ، معنعنا عن الإمام الباقر ( ع ) قال : بني الاسلام على الخمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية . وفي الحديث الثالث من الباب معنعنا عنه ( ع ) قال : بني الاسلام على

--> ( 16 ) الآية ( 42 ) من سورة البقرة : 2 . ( 17 ) الآية ( 104 ) من سورة التوبة : 9 .