الشيخ المحمودي

61

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لظهوره في مصاحبة عقيل الخزاعي إياه ( ع ) في الحروب ، وسماعه منه مشافهة هذه الوصية . وههنا مطالب المطلب الأول : في عظمة الصلاة في الشريعة الغراء والملة الحنيفة البيضاء روى الشيخ المفيد ( ره ) في الحديث الخامس عشر من المجلس 23 من الأمالي 119 ، معنعنا عن جابر بن عبد الله الأنصاري ( ره ) قال : خطبنا رسول الله ( ص ) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال بعد كلام تكلم به : أيها الناس عليكم بالصلاة فإنها عمود دينكم ، كابدوا الليل بالصلاة واذكروا الله كثيرا يكفر عنكم سيأتكم ، إنما مثل هذه الصلوات الخمس مثل نهر جار بين يدي باب أحدكم يغتسل منه في اليوم خمس غسلات ، فكما ينقي بدنه من الدرن بتواتر الغسل ، فكذا ينقى من الذنوب مع مداومة الصلاة ، فلا يبقى من ذنوبه شئ . أيها الناس ما من عبد الا وهو يضرب عليه بخاتم معقودة ( 13 ) فإذا ذهب ثلثا الليل وبقي ثلثه اتاه ملك فقال له : قم فأذكر والله فقد دنا الصبح ، قال فان هو تحرك وذكر الله انحلت عنه عقيدة ، وان هو قام فتوضأ ودخل في الصلاة انحلت عنه العقد كلهن ، فيصبح حين يصبح قرير العين . وقريب منه في الحديث ( 48 ) من الباب الأول من كتاب الصلاة من البحار : 18 ، 9 . وقال ( ص ) : أنما مثل الصلاة فيكم كمثل السرى - وهو النهر - على باب أحدكم يخرج إليه في اليوم والليلة يغتسل منه خمس مرات ، فلم يبق الدرن على الغسل خمس مرات ، ولم يبق الذنوب على الصلاة

--> ( 13 ) كذا .