الشيخ المحمودي

491

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الحدث ؟ قال : القتل ) . رواها في وصايا النبي ( ص ) إلى علي عليه اللام وهو الحديث الأول ، من باب النوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 262 ، ط النجف . ورواها المجلسي الوجيه ( ره ) في البحار : ج 17 ، ص 16 ، ط الكمباني نقلا عن الصدوق ( ره ) في كتاب الخصال . وروى الشيخ الصدوق ( ره ) في الحديث الثالث ، من باب النوادر ، من كتاب معاني الأخبار ، ص 379 ، معنعنا عن الإمام الصادق ( ع ) قال : وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها ( مكتوب ) : ( بسم الله الرحمن الرحيم ان أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله ، ومن ضرب غير ضاربه ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما انزل الله تعالى على محمد ( ص ) . ومن احدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله تعالى منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ) . قال : ثم قال : تدرى ما يعني بقوله : ( من تولى غير مواليه ) ؟ قلت ما يعني به ؟ قال : يعني أهل الدين . ( والصرف : التوبة في قول أبي جعفر عليه السلام والعدل : الفدا في قول أبي عبد الله ( 28 ) . وفي الحديث السادس ، من الباب ص 380 معنعنا عن الحسن ابن بنت الياس ، قال : سمعت الرضا عليه السلام : يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا . قلت : وما الحدث ؟ قال : القتل ( 29 ) .

--> ( 28 ) بين المعقفين مأخود من البحار : 24 ص 37 ط الكمباني . ( 29 ) ورواه في الحديث الرابع عشر ، من الباب الأول ، من أبواب الجنايات من البحار : 24 ، 36 ، ط الكمباني عنه وعن عيون أخبار الرضا ، وثواب الاعمال وأيضا رواه في الحديث ( 31 ) من الباب ( 6 ) من البحار : 17 . 37 س 6 عكسا ، ط الكمباني عن معاني الأخبار .