الشيخ المحمودي
492
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وفي الحديث ( 346 ) من الجزء الأول ، من قرب الإسناد ، ص 50 ط الأول : عن ابن علوان عن جعفر بن محمد ، قال ، : حدثني زيد بن أسلم ان رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عمن أحدث حدثا أو آوى محدثا ما هو ؟ فقال : من ابتدع بدعة في الاسلام ، أو مثل بغير جسد ( كذا ) أو من انتهب نهبة يرفع المسلمون إليها أبصارهم ، أو يدفع عن صاحب الحدث ، ان ينصره ان يعينه . وفي ترجمة الشافعي محمد بن إدريس من تاريخ دمشق : ج 47 ص 128 : ان رسول الله حرم مدينة كما حرم إبراهيم مكة . وأيضا قال ابن عساكر في ترجمة الرميلي : مكي بن عبد السلام المقدسي من تاريخ الشام : 57 ص 12 معنعنا عن علي عليه السلام أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : المدينة حرام ما بين عير إلى ثور ، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه عدلا ولا صرفا ، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ( 30 ) . وفي ترجمة مسلم بن عقبة من تاريخ دمشق ج 55 ، ص 44 أخبرنا أبو سعد البغدادي وأبو بكر اللفتواني وأبو طاهر محمد ابن أبي نصر ابن أبي القاسم ، قالوا : أخبرنا محمود بن جعفر بن محمد ، أخبرنا عم والدي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر ، أخبرنا إبراهيم بن السندي بن علي أخبرنا الزبير بن بكار ، حدثني عبد الله ابن نافع ، عن عبد الله بن نافع ( كذا ) عن محمد بن المنكدر ، عن ابن أخي جابر بن عبد الله ان جابر بن عبد الله كان قد ذهب بصره فلما كان يوم الحرة خرج فأتاه حجر وهو بيني وبين ابنه
--> ( 30 ) وفى الحديث أكذوبة أخرنا التعرض لها للمبحث الذي نتكلم فيه عما ورد عن أمير المؤمنين فيما ورثه من النبي ( ص ) .