الشيخ المحمودي
472
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الأمان لرجال منهم مسمين بأسمائهم وأسماء آبائهم ( 9 ) وكان فيهم صعصعة فلما دخل عليه صعصعة ، قال معاوية : لصعصعة : اما والله اني كنت لا بغض ان تدخل في أماني . قال : وانا والله أبغض أن أسميك بهذا الاسم ثم سلم عليه بالخلافة قال فقال معاوية : ان كنت صادقا فاصعد المنبر ، والعن عليا ، قال فصعد المنبر ، وحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس أتيتكم من عند رجل قدم شره وأخره ، وانه امرني ان العن عليا فالعنوه لعنه الله . فضج أهل المسجد بآمين . فلما رجع إليه فأخبره بما قال ، قال : لا والله ما عنيت غيري ، ارجع حتى تسميه باسمه ، فرجع وصعد المنبر ، ثم قال : أيها الناس ان أمير المؤمنين امرني ان العن علي بن أبي طالب ، فالعنوا من لعن علي بن أبي طالب . قال : فضجوا بآمين . قال : فلما خبر معاوية قال : لا والله ما عنى غيري ، أخرجوه لا يساكنني في بلد . فأخرجوه . أقول : هذا جميع ما رواه الكشي ( ره ) في ترجمته ، وذيل الحديث يشهد لصحة ما قلناه عن ابن حجر ، عن العلائي من أن مغيرة بن شعبة سفر صعصعة بن صوحان ونفاه عن الكوفة ، ويؤيده ما قيل : من أن قبره معروف في البحرين . التذنيب الثالث : في ترجمة يزيد بن قيس ، أو سيد بن قيس - : بناء على رواية الشيخ ( ره ) في التهذيب - وهياج ابن أبي الهياج . أما يزيد بن قيس ، فالذي أظنه انه يزيد بن قيس الأرحبي عامله ( ع ) على الري وهمدان وأصبهان ، على ما ذكره شيخ الطائفة قدس الله نفسه تحت الرقم السادس ، من باب الياء ، من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله ص 62
--> ( 9 ) كل ذلك حياطة على حفظ صلحاء الأمة ، وتوقيا عن تأولات ابن هند وحيله في استيصال الأبرار ، والمحافظين عهد النبي ( ص ) في عترته وذريته .