الشيخ المحمودي
462
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 64 - ومن وصية له عليه السلام وبالاسناد المتقدمة أوصى عليه السلام وقال : اما بعد فإن ولائدي اللائي أطوف عليهن السبعة عشر ، منهن أمهات أولاد معهن أولادهن ( 1 ) ، ومنهن حبالى ، ومنهن من لا ولد له ، فقضاي فيهن ان حدث بي حدث انه من كان منهن ليس لها ولد ( 2 ) وليست بحبلى فهي عتيق لوجه الله عز وجل ، ليس لأحد عليهن سبيل ، ومن كان مهن لها ولد أو حبلى ( 3 ) فتمسك على ولدها وهي من حظه [ من حصته خ ل ] فإن مات
--> ( 1 ) وفى التهذيب : ( اما بعد فان ولائدي اللاتي أطوف عليهن السبع عشرة منهن أمهات أولاد احياء معهن أولادهن ) الخ . وفى نهج البلاغة ( ومن كان من امائي اللاتي أطوف عليهن لها ولد أو هي حامل فتمسك على ولدها وفى من حظه ، فان مات ولدها وهي حية فهي عتيقة قد افرج عنها الرق ، وحررها العتق ) . ( 2 ) وفى التهذيب ( فقضائي فيهن ان حدث بي حدث ان من كان ليس لها ولد ) الخ . ( 3 ) وفى التهذيب : ( ومن كان منهن لها ولد وهي حبلى فتمسك على ولدها وهي من حظه ، الخ .