الشيخ المحمودي

463

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ولدها وهي حية فهي عتيق ، ليس لأحد عليها سبيل . هذا ما قضى به علي في ماله الغد من يوم قدم مسكن . شهد أبو سمر بن أبرهة ( 4 ) وصعصعة بن صوحان ، ويزيد بن قيس وهياج ابن أبي هياج ( 5 ) . وكتب علي بن أبي طالب بيده لعشر خلون من جماد الأولى سنة سبع وثلاثين . أقول ورواها مع الوصية السالفة في الحديث التاسع عشر ، من الباب ( 102 ) من البحار : ج 9 ، ط الكمباني ص 517 ، وفي الطبعة الثالثة ج 41 ص 40 ، نقلا عن الكافي . وهنا تذنيبات نذكر فيها تلخيص ترجمة شهود الوصية الشريفة ، ولا نشبع المقام بطول الكلام ، إذ لطوله مقام آخر . التذنيب الأول : في ترجمة أبي شمر ابن أبرهة بن الصباح الحميري ( ره ) ( 6 ) . قال شيخ الطائفة ( ره ) - تحت الرقم ( 34 ) من باب من عرف بكنيته أو بقبيلته ، من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من كتاب الرجال ص 65 ، ط

--> ( 4 ) وفى التهذيب : ( شد أبو شمر بن أبرهة ) ولعله الصواب . ( 5 ) وفى التهذيب : ( وسعيد بن قيس وهياج ابن أبي الهياج ) . ( 6 ) وحيث اخترنا ان الصواب هو ما في نسخة التهذيب من ضبط أبي شمر بالشين المعجمة - وان ضبطه بالمهملة من خطأ بعض الرواة أو الكتاب - فنخص المقام بترجمته ، مع انا لم نجد لأبي سمر - بالسين المهملة - ترجمة .