الشيخ المحمودي

461

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الأمر التاسع : في ترجمة الحسين بن الحسن بن أبان القمي رحمه الله . قال الشيخ ( ره ) - في باب الحاء ، من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام تحت الرقم ( 8 ) من كتاب الرجال ص 430 ط النجف - : الحسين بن الحسن بن أبان ادركه عليه السلام ولم نعلم أنه روى عنه . وذكر ابن قولويه : انه قرابة الصفار وسعد بن عبد الله ، وهو أقدم منهما لأنه يروي عن الحسين بن سيعد ، وهما لم يرويا عنه . وقال ( ره ) في باب من لم يرو عن الأئمة ( ع ) تحت الرقم ( 44 ) من باب الحاء ، ص 469 : الحسين بن الحسن بن أبان روى عن الحسين ابن سعيد كتبه كلها ، روى عنه ابن الوليد . وعن السيد الأجل بحر العلوم في رجاله أنه قال : واختلفوا في حديث ابن عبدون ، وابن أبي جيد ، وابن يحيى - يعني أحمد بن محمد بن يحيى العطار - وابن أبان يعني الحسين بن الحسن بن أبان ، لعدم تصريح علماء الرجال بتوثيقهم ، واعتماد المشايخ الاجلاء على حديثهم وحكمهم بصحته ، والصحيح الصحة ، لأنهم من مشايخ الإجازة ، وليس لهم كتاب يحتمل الاخذ منه ، ولذا اتفقوا على صحة حديث أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، مع اعترافهم بعدم التنصيص على توثيقه ، والظاهر وثاقة الجميع كما حققناه في محل آخر . أقول : اثبات ودائع القدماء وزبر العلماء ، بأقوال ، هؤلاء العلماء الاجلاء أقوى شاهد على عدالتهم وجلالتهم ، وكونهم من مشايخ الإجازة امر ينطوي فيه جميع الكمالات ، بعد ملاحظة اجتناب أمثال النجاشي عن تحمل الرواية من الضعفاء .