الشيخ المحمودي

426

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الآراء الموجب لخفاء الحق لم يتحقق ، والوساس والشبهات حول الجهات الدينية لم تتجدد . أليست العقول حاكمة بوجوب رجوع كل جاهل إلى العالم . أليست الفطرة قاضية بلزوم مراجعة أهل العلم . أليس الوجدان دافعا إلى تفويض كل شئ إلى أهله . أليس القرآن ناطقا بقوله : ( فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) . أليس الخليفة قائلا - في قضايا زل فيها فارشده الامام أمير المؤمنين ( ع ) إلى الحق - لولا علي لهلك عمر . أليس من قوله : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب . أليس من قوله : لا أبقاني الله بأرض لست فيها يا أبا الحسن . أليس من قوله : اللهم لا تنزل بي شدة الا وأبو حسن إلى جنبي . أليس من قوله : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب . أليس هو القائل : أعوذ بالله من معضلة لا علي بها . أليس هو القائل : عجزت النساء ان يلدن مثل علي بن أبي طالب . لولا علي لهلك عمر . أليس هو القائل : ردوا قول عمر إلى علي ، لولا علي لهلك عمر . أما كان من قوله : لا أبقاني الله بعد ابن أبي طالب . أما كان من قوله : يا أبا الحسن أنت لكل معضلة وشدة تدعى . أما كان من قوله : هل طفحت حرة بمثله وأبرعته . أما كان من قوله : هيهات هناك شجنة من بني هاشم ، وشجنة من الرسول ، وأثرة من علم ، يؤتى لها ولا يأتي ، في بيته يؤتى الحكم . اما كان من قوله : أبا حسن لا أبقاني الله لشدة لست لها ، ولا في بلد