الشيخ المحمودي

427

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لست فيه . أما كان من قوله : يا بن أبي طالب فما زلت كاشف كل شبهة ، وموضح كل حكم . اما كان من قوله : لولاك لافتضحنا . اما كان من قوله : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن . اما كان من قوله ( مشيرا إلى علي ( ع ) ) : هذا أعلم بنبينا وبكتاب نبينا ( ؟ ؟ ؟ ) . هذا قليل من كثير ، مما صدر من الخليفة من الاعتراف بالحق ، فما باله لم يأخذ بقول وارث علم النبي ( ص ) ومدينة علمه كي لا يفتضح عند الخالق والخلائق ، وان راجعت إلى نوادر الأثر في علم عمر من كتاب ( الغدير ) السادس منه ، لعلمت ان هذا قطرة من أبحر معلومات الخليفة ، فلو لم يستروها لكان الناس أجمعون من المغرقين ! ! المقصد الثاني في ترجمة رواة الوصية الشريفة وحيث تقدم خلاصة الكلام في ترجمة علي بن إبراهيم ( ره ) في شرح المختار الأول ، من هذا الباب ص 22 فالكلام الان في ترجمة محمد بن عيسى ابن عبيد بن يقطين بن موسى . فنقول : هذا الرجل مختلف فيه ، والكلام في ترجمته طويل ، وحيث لم نجد مساعدا لنا في مشروعنا هذا وبلدحتنا ديون الناس ، تقتصر هنا على المختار ، فنقول : قال المحقق النجاشي ( ره ) تحت الرقم ( 880 ) من كتاب فهرست مصنفي .