الشيخ المحمودي

366

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

كتاب الغارات كما في البحار : ج 8 ، ص 671 س 8 ط الكمباني ، ورواها أيضا بزيادة يسيرة ، أعتم الكوفي ، كما في ترجمة تاريخه ص 306 ، س 2 عكسا . أقول : هذا الكلام مما أوصاه ( ع ) إلى معقل حضورا وشفاها ، ولما ظعن معقل عن الكوفة ، وتوجه نحو عدو الله بسر بن أرطاة ، أرسل ( ع ) إليه بالوصية التالية : - 55 - ومن وصية له عليه السلام لأصحابه لجارية بن قدامة السعدي ( ره ) لما أرسله لدفع الطاغية بسر بن أرطاة لما شن الغارة على المؤمنين . اليعقوبي ، عن غياث ، عن فطر بن خليفة ، عن أبي خالد الوالبي ، قال : قرأت عهد علي عليه السلام لجارية بن قدامة السعدي ، وهذه صورته : أوصيك يا جارية بتقوى الله فإنها جموع الخير ( 1 ) ، وسر على عون الله ، فالق عدوك الذي وجهتك له ، ولا تقاتل إلا من قاتلك ولا تجهز على جريح ( 2 ) ، ولا تسخرن دابة وإن

--> ( 1 ) كذا في النسختين من المصدر المطبوع ، أي ان الخيرات جميعها في التقوى فهو جموعها ومتضمن جميع افرادها ، وفى رواية الثقفي المتقدمة في باب الكتب : ( وتقوى ربنا جماع كل خير ) الخ أي جمعه أو جامع جميع أصنافه . ( 2 ) أي لا تقتل جريح عدوك الذي شغله الجرح عن محاربتك .