الشيخ المحمودي
313
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وجل : قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ( 6 ) ومن وفي محمدا أجره بمودة وقرابته ، فقد أدى الأمانة ، ومن لم يؤدها كان خصمه ، ومن كان خصمه خصمه ومن خصمه فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ، يا أيها الناس إنه لا يحب محمد إلا لله ، ولا يحب آل محمد إلا لمحمد ومن شاء فليقلل ( 7 ) ومن شاء فليكثر ، وأوصيكم بمحبتنا والإحسان إلى شيعتنا فمن لم يفعل فليس منا ، وأوصيكم بأصحاب محمد الذين لم يحدثوا حدثنا ولم يؤووا محدثا ، ولم يمنعوا حقا ، فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد أوصانا بم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم . وأوصيكم بالطهارة التي لا تتم الصلاة . إلا بها وبالصلاة التي هي عمود الدين ، وقوام الاسلام ، فلا تغفلوا عنها وبالزكاة التي بها تتم الصلاة ، وبصوم شهر رمضان ، وحج البيت الحرام ، من استطاع إليه سبيلا وبالجهاد في سبيل الله فإنه
--> ( 6 ) الآية 23 ، من السورة 42 : الشورى . ( 7 ) وفى بعض النسخ : : فليقل .