الشيخ المحمودي
314
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ذروة الأعمال ، وعز الدين والإسلام ، والصوم فإنه جنة من النار ، وعليكم بالمحافظة على أوقات الصلاة فليس مني من ضيع الصلاة ، وأوصيكم بصلاة الزوال ، فإنها صلاة الأوابين ، وأوصيكم بأربع ركعات بعد صلاة المغرب فلا تتركوهن وإن ختم عدوا ، وأوصيكم بقيام الليل من أوله إلى آخره ( 8 ) فإن غلب عليكم النوم ( 9 ) ففي آخره ومن منع بمرض فان الله يعذر بالعذر ، وليس مني ولا من شيعتي من ضيع الوتر ، أو مطل بركعتي الفجر ( 10 ) ولا يرد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أكل مالا حراما ، لا والله ، لا والله ، لا والله ، ولا يشرب من حوضه ولا تناله شفاعته ، لا والله ولا من أدمن شيئا ( 11 ) من هذه الأشربة
--> ( 8 ) في هامش بعض النسخ هكذا : وأوصيكم بقيام الليل من زوال الليل إلى آخره . وفى نسخة : وأوصيكم بقيام الليل ، وأوصيكم بقيام الليل . ( 9 ) وفى نسخة : فان غلبكم النوم . ( 10 ) مطله - ( من باب نصر ) مطلا حقه وبحقه : سوفه بوعد الوفاء مرة بعد الأخرى ، كماطله مطالا ومماطله ، وهذا محمول على شدة الندب ، ( 11 ) وفى بعض النسخ : ولا من أدمن على شرب شئ من هذه الأشربة المسكرة .