الشيخ المحمودي
303
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 35 - ومن وصية له عليه السلام قال القاضي نعمان : وأوصى عليه السلام بأوقاف أوقفها من أمواله ، ذكرها في كتاب وصيته ، وكان فيما ذكره منها : هذا ما أوصى به وقفا ، فقضى في ماله ، علي بن أبي طالب ابتغاء وجه الله ، ليولجني الله به الجنة ويصرفني عن النار ، ويصرف النار عني يوم تبيض وجوه ، وتسود وجوه . ما كان لي بينبع ( 1 ) من مال ويعرف لي منها وما حولها صدقة ورقيقها ، غير أن رباحا وأبا بيزد ( 2 ) وحبترا عتقاء ليس لأحد عليهم سبيل ، وهم موالي يعملون في المال خمس حجج ، وفيه نفقتهم ورزق أهاليهم ، ومع ذلك ما كان
--> ( 1 ) قال في المجمع : ينبوع - على زنة يفعول - من نبع الماء نبوعا ، من باب قعد ، ونبع نبعا - من باب نفع لغة . وينبع بالفتح فالسكون وضم الموحدة قرية كبيرة بها حصن ، على سبع مراحل من المدينة ، نقل انه لما قسم رسول الله ( ص ) الفئ أصاب علي ( ع ) أرضا ، فاحتفر عينا فخرج منها ماء ينبع في السماء ( ظ ) كهيئة عنق البعير ، فسماها عين ينبع . ( 2 ) كذا في النسخة ، والمضبوط في كتب ثقة الاسلام الكليني ( ره ) وغيره : أبا نيزر .