الشيخ المحمودي

304

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لي بوادي القرى ثلثه مال بني فاطمة . ورقيقها صدقة وما كان لي ببرقة ( 3 ) وأهلها صدقة غير أن زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه وما كان لي بأذينة وأهلها صدقة والذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة ( 4 ) حي أنا أو ميت تنفق في كل نفقة يبتغي بها وجه الله ، وفي سبيل الله ووجهه وذوي الرحم من بني هاشم وبني عبد المطلب ، والقريب والبعيد . وإنه يقوم على ذلك الحسن بن علي ، يأكل منه بالمعروف ، وينفقه حيث يريه الله في حل محلل ، لا حرج عليه فيه ، وإن أراد أن يبدل مالا من الصدقة مكان مال ، فإنه يفعل ذلك لا حرج عليه فيه ، وإن أراد أن يبيع نصيبا من المال ، فيقضي به الدين فعل إن شاء ، ولا حرج عليه فيه . وإن ولد علي ومالهم إلى الحسن بن علي وإن كان

--> ( 3 ) قال في مجمع البحرين : البرقة - بضم الباء وسكون الراء - أحد الحيطان السبعة ، الموقوفة على فاطمة بنت رسول الله ( ص ) في المدينة . ( 4 ) يقال : عطاء بتل ، أي منقطع لا يشبهه عطاء ، أو منقطع لا يعطى بعده عطاء ، ويقال : بتل بتلا - من باب ضرب ونصر - وبتل الشئ : أبانه وقطعه عن غيره .