الشيخ المحمودي

21

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

قال : حدثنا عبد الله بن الفضل بن عبد الله بن أبي الصباح ( الهياج أو الحياج ، خ ) ابن محمد بن أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب ، قال : حدثنا هشام بن محمد السائب أبو منذر الكلبي ، عن أبي مخنف لوط ابن يحيى ، عن فضيل بن خديج ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة ، فخرجنا حتى انتهينا إلى الجبانة ، وذكر فيه : ( اللهم بلى ، اللهم لا تخلو الأرض من قائم بحجة ، ظاهر مشهور ، أو باطن مغمور ( 31 ) ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته ) وقال في آخره : انصرف إذا شئت . وحدثنا أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله النوفلي ، عن عبد الله بن عبد الرحمان ، عن هشام ، عن الكلبي ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، عن عبد الرحمان بن جندب ، عن كميل بن زياد ، أن أمير المؤمنين ( ع ) قال له في كلام طويل : ( اللهم انك لا تخلي ( ظ ) الأرض من قائم - بحجة - ظاهر ، أو خاف مغمور ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته ) . حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله ، قال : حدثني محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن نصر بن مزاحم ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي ، عن عبد الرحمان بن جندب ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال قال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام طويل : ( اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم - لله بحجة - ظاهره أو خاف مغمور ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته ) . حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه ، قال : حدثنا الحسين ابن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان

--> ( 31 ) هذا هو الصواب ، وفى النسخة : ظاهرا مشهور ، باطن مغمور ، الخ ، ونقله في البحار هكذا : اللهم بلى .