الشيخ المحمودي

22

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ابن عثمان الأحمر ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول في آخر كلام له : ( اللهم انك لا تخلي ( ظ ) الأرض من قائم - لله بحجة - ظاهر ، أو خاف مغمور ، لئلا تبطل حججك وبيناتك ) . ولهذا الحديث طرق كثيرة ( 32 ) . وحدثنا موسى بن المتوكل رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن موسى البرقي ، قال : حدثنا محمد بن الزيات ، عن أبي صالح ، عن كميل بن زياد ، قال قال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام طويل : ( اللهم انك لا تخلي الأرض ( ظ ) من قائم بحجة . أما ظاهر ، أو خاف مغمور ، كيلا تبطل حججك وبيناتك ) انتهى ما أورده الصدوق ( رفع الله درجاته ) في كتاب اكمال الدين .

--> ( 32 ) منها ما رواه في اثبات الهداة : 1 ، 217 ، والبحار : 7 ، 11 ، عنه ( ره ) قال : حدثنا أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عبد الله بن فضل بن عيسى ، عن عبد الله النوفلي ، عن عبد الله بن عبد الرحمان عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن كميل بن زياد ، ان أمير المؤمنين عليه السلام قال لي في كلام طويل : ( اللهم انك لا تخلي الأرض من قائم لله بحجة ، اما ظاهر مشهور ، أو خائف مغمور ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته ) . وأيضا من الطرق ما رواها في الحديث 2 ، من الباب 153 ، من علل الشرائع ص 195 ، عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الثقة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله . كما رواه عنه في اثبات الهداة أيضا ص 208