الشيخ المحمودي
85
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة * فليس ينقصها التبذير والسرف فان تولت فأحرى أن تجود بها * فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف ونسب أيضا إليه عليه السلام كما في الديوان ، 89 : سأمنح مالي كل من جاء طالبا * وأجعله وقفا على الفرض والقرض فأما كريم صنت بالمال عرضه * واما لئيم صنت عن لؤمه عرضي وعن الصدوق ( ره ) معنعنا ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي ، لا تشاور جبانا ، فإنه يضيق عليك المخرج ، ولا تشاور البخيل ، فإنه يقصر بك عن غايتك ، ولا تشاور حريصا ، فإنه يزين لك شرهما ، واعلم يا علي ان الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة ، يجمعها سوء الظن . وسئل الامام المجتبى عليه السلام عن البخل ، فقال : هو ان يرى الرجل ما أنفقه تلفا ، وما أمسكه شرفا ، كما في المختار 42 ، مما اختار من كلمه عليه السلام ، في البحار : 17 ، 147 .