الشيخ المحمودي
423
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
العائدة الرابعة : في طرف من الأخبار الدالة على رعاية حق الاخوان والحث على اتخاذهم . روى الأوزاعي عن يحيى ابن أبي كثير : ان داود قال لابنه سليمان ( عليهما السلام ) : يا بني لا تستقل عدوا واحدا ، ولا تستكثر ألف صديق ( 148 ) ، ولا تستبدل بأخ قديم أخا مستفادا ما استقام لك . وفي الحديث المرفوع : المرء كثير بأخيه . وروى ابن مسكويه ( ره ) في الحكمة الخالدة : 103 ، ط 2 ، أنه قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : المرء بأخيه . وقال ابن أبي الحديد في شرح المختار 12 ، من قصار النهج : وفي الحديث المرفوع ان النبي صلى الله عليه وآله بكى لما قتل جعفر بمؤنة وقال : المرء كثير بأخيه . وأيضا في الحديث المرفوع : إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه . وقال ( ص ) : من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته ، لم يزل في ظل الله الممدود ، عليه الرحمة ما كان في ذلك . الحديث 42 ، من الباب 21 ، من البحار : 16 ، 84 ، نقلا عن الكافي . وفي الحديث الرابع ، من الباب 12 ( باب فضل الصديق من البحار ) : 16 ، 48 ، نقلا عن الصدوق ( ره ) في الأمالي معنعنا ، قال قال أمير المؤمنين عليه السلام : من لك يوما بأخيك كله ، وأي الرجال المهذب ( 149 ) .
--> ( 148 ) رواه أيضا في كنز الفوائد 36 ، ثم نقل عن أمير المؤمنين ( ع ) قوله : وليس كثيرا الف خل وصاحب * وان عدوا واحدا لكثير ( 149 ) قال الشاعر : ولست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث أي الرجال المهذب