الشيخ المحمودي
353
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المائدة السادسة : في الآثار الدالة على مراعاة الناس ، وان يرضى لهم ما يرضاه لنفسه ، المناسبة لقوله ( ع ) : " وأحسن إلى جميع الناس كما تحب ان يحسن إليك ، الخ " . روى الصدوق ( ره ) في الباب 97 ، من الجزء الثاني ، من معاني الأخبار : 253 معنعنا ، قال قال لقمان لابنه : يا بني صاحب مأة ، ولا تعاد واحدا ، يا بني إنما خلاقك وخلقك ، فخلاقك دينك ، وخلقك بينك وبين الناس ، فلا تتبغض إليهم ، وتعلم محاسن الأخلاق ، يا بني كن عبدا للأخيار ، ولا تكن ولدا للأشرار ، يا بني أد الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك ، وكن أمينا تكن غنيا . وروى الكليني ( ره ) ، في الحديث 9 ، من باب حق المؤمن ، من الكافي : 2 ، 172 معنعنا ، عنه ( ص ) أنه قال : ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله عز وجل وعن يمين الله : يحب المرء المسلم لأخيه ما يحب لأعز أهله ، ويكره لأخيه ما يكره لأعز أهله ، الخ . وعن الصدوق ( ره ) معنعنا ، ان أمير المؤمنين عليه السلام وجد في قائمة سيف من سيوف رسول الله صحيفة ، فيها ثلاثة أحرف : صل من قطعك ، وقل الحق ولو على نفسك ، وأحسن إلى من أساء إليك ، الخ . الحديث 2 ، من الباب 11 ، من البحار : 16 ، 44 ، عن أمالي الصدوق . وروى ثقة الاسلام الكليني ( ره ) معنعنا ، في الحديث العاشر ، من الباب 66 ، من كتاب الايمان والكفر ، من الكافي : 2 ، 146 : انه جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وهو يريد بعض غزواته ، فأخذ