الشيخ المحمودي
284
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الكفر والايمان ، من الكافي 91 ، معنعنا قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه الا بالقتل والتجبر ، ولا الغنى الا بالغصب والبخل ، ولا المحبة الا باستخراج الدين ( 76 ) واتباع الهوى ، فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى ، وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة ، وصبر على الذل وهو يقدر على العز آتاه الله ثواب خمسين صديقا ممن صدق بي . ورواه في البحار : 15 ، 145 عن علي ( ع ) . وسأله جابر بن عبد الله الأنصاري ( ره ) عن الايمان . فقال ( ص ) : الصبر والسماحة ( 77 ) . وفي الحديث الخامس عشر ، من الباب ، معنعنا عنه ( ع ) قال : الصبر ثلاثة ، صبر عند المصيبة ، وصبر على الطاعة ، وصبر عن المعصية ، ومن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمأة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض ، ومن صبر على الطاعة كتب الله له ستمأة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش ، ومن صبر عن المعصية كتب الله له تسعمأة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش . وقريب منه في باب الصبر ، من البحار : 2 ، من 15 ، 145 ، نقلا عن المجالس . وروى ابن أبي الحديد ، في شرح المختار 22 ، من خطب النهج ، عنه ( ص ) أنه قال : ان الصبر نصف الايمان ، واليقين الايمان كله . وقال علي عليه السلام : الصبر مفتاح الظفر ، والتوكل على الله رسول الفرج .
--> ( 76 ) اي طلب خروج الدين من القلب ، أو بطلب خروجهم من الدين . ( 77 ) كما في شرح الخطبة 22 ، من النهج من شرح ابن أبي الحديد : 1 ، 124 ، ط بيروت .