الشيخ المحمودي
285
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وقال ( ع ) انتظار الفرج بالصبر عبادة . ( 78 ) وقال عليه السلام : لا يعدم الصبور الظفر وان طال به الزمان . المختار 153 ، من قصار نهج البلاغة . وفي المختار 55 منها قال ( ع ) : الصبر صبران : صبر على ما تكره ، وصبر عما تحب . وقال ( ع ) لأشعث بن قيس : ان صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وان جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور ، الخ ، المختار 291 ، من قصار النهج وغيره . وتواتر عنه ( ع ) قوله : الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فلا خير في ايمان لا صبر معه ، كما أنه لا خير في جسد لا رأس معه . ونقل ابن أبي الحديد ، في شرح المختار 22 ، من خطب النهج أنه قال ( ع ) : الصبر اما صبر على المصيبة ، أو على الطاعة أو عن المعصية ( 79 ) . وعنه ( ع ) : الحياء زينة ، والتقوى كرم ، وخير المراكب مركب الصبر وعنه عليه السلام : القناعة سيف لا ينبو ، والصبر مطية لا تكبو ، وأفضل العدة الصبر على الشدة . وسئل عليه السلام : أي شئ أقرب إلى الكفر ؟ قال : ذو فاقة لا صبر له . وقال عليه السلام : الصبر يناضل الحدثان ، والجزع من أعوان الزمان . وفي باب الصبر . من البحار : 15 ، 146 ، مرسلا عن التمحيص قال قال أمير المؤمنين عليه السلام : ان للنكبات غايات لابد ان تنتهي إليها ، فإذا
--> ( 78 ) رواها ابن أبي الحديد ، في شرح الخطبة المشار إليها مع كلم أخرى مذكورة في النهج وفى كنز الفوائد . ( 79 ) وهذا مروي عنه وعن الأئمة من ولده عليهم السلام من طريقنا أيضا .