الشيخ المحمودي

228

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

تعليق تأييدي : في معنى المروءة روى الصدوق ( ره ) معنعنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ستة من المروءة ، ثلاث منها في الحضر ، وثلاث منها في السفر ، فاما التي في الحضر : فتلاوة كتاب الله تعالى ، وعمارة مساجد الله ، واتخاذ الاخوان في الله عز وجل . واما التي في السفر : فبذل الزاد ، وحسن الخلق ، والمزاح في غير المعاصي . ورواه المجلسي ( ره ) عن الخصال والعيون وصحيفة الرضا ، في الباب 59 ، من البحار : 2 ، من 16 ، 88 . وروى الصدوق أيضا في الحديث السادس ، من الباب 105 ، من الجزء الثاني ، من معاني الأخبار : 258 ، معنعنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : المروءة استصلاح المال . وروى أيضا ، في حديث طويل ذكره في مفتح الباب الأول ، من الجزء الثاني ، من المعاني 196 ، أنه قال ( ص ) : أقل الناس مروءة من كان كاذبا ، الخ . وعنه ( ص ) : لادين الا بمروءة . وقال صلى الله عليه وآله : تجاوزوا لذوي المروءات عن عثراتهم ، فوا الذي نفسي بيده إن أحدهم ليعثر وان يده لبيد الله . ذكرهما في العقد الفريد : 1 ، 292 ، ط 2 ، والأخير أيضا مروي من طرقنا . وروي الصدوق ( ره ) معنعنا ، في الحديث الأول ، من الباب 105 ،