الشيخ المحمودي
199
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
سأل أحدا بعد رسول الله ( صلع ) عن حلال أو حرام ؟ قال : لا . قلت : هل علمت أنهم كانوا يحتاجون إليه ويأخذون عنه ؟ قال : نعم . قلت : فذلك عنده . قال : فقد مضى فأين لنا به ؟ قلت : تسأل في ولده ، فان ذلك العلم عندهم ( فيهم خ ) . قال : وكيف لي بهم ؟ قلت : أرأيت قوما كانوا بمفازة ( في مفازة خ ) من الأرض ، ومعهم أدلاء ، فوثبوا عليهم ، فقتلوا بعضهم وجافوا ( وأخافوا خ ) بعضهم ، فهرب واستتر من بقي لخوفهم ، فلم يجدوا من يدلهم ، فتاهوا في تلك المفازة حتى هلكوا ، ما تقول فيهم ؟ قال : إلى النار ، واصفر وجهه ، وكانت في يده سفر جلة فضرب بها الأرض فتهشمت ، وضرب بين يديه وقال : انا لله وانا إليه راجعون . المقدمة الأخيرة من كتاب دعائم الاسلام ، ونقله عند المجلسي العظيم ( ره ) في البحار : 24 ، 5 . واما العدة وقعت في الطريق الثاني من الكافي من أحمد بن محمد الخ . فإنهم الان غير معلومين لي تفصيلا وتعيينا ، إذ يحتمل أحمد بن محمد أن يكون الأشعري ، ويحتمل أن يكون البرقي ، فإن كان الأشعري فقد تقدمت ترجمته وترجمة عدته في تعليقات المختار 1 . وإن كان البرقي فسيجئ ترجمته وترجمة عدته . واما الحسين بن سعيد وحماد بن عيسى وعمرو بن شمر وجابر ، فقد مضت خلاصة القول في تراجمهم .