الشيخ المحمودي
171
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ثم بكى بكاء شديدا ، وأبكى كل من كان معه ، وعدلوا إلى الحسن والحسين ومحمد وجعفر والعباس ويحيى وعون وعبد الله ، فعزوهم في أبيهم صلوات الله عليهم ، وانصرف الناس ، ورجع أولاد أمير المؤمنين ( ع ) وشيعتهم إلى الكوفة ، ولم يشعر بهم أحد من الناس .