الشيخ المحمودي

172

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الفائدة الثانية : في نبذ مما قيل في رثائه ( ع ) من الشعر قال السبط الأكبر الامام المجتبى ( ع ) : أين من كان لعلم ال‍ * لمصطفى في الناس بابا أين من كان إذا ما * أقحط الناس سحابا أين من كان إذا نودي * في الحرب اجابا أين من كان دعاه * مستجابا ومجابا وقال في المناقب : 3 ، 97 : قال صعصعة بن صوحان في مرثيته ( ع ) : ألا من لي بأنسك يا أخيا * ومن لي ان ابثك مالديا طوتك خطوب دهر قد توالي * لذاك خطوبه نشرا وطيا فلو نشرت قواك لي المنايا * شكوت إليك ما صنعت اليا بكيتك يا علي بدر عيني * فلم يغن البكاء عليك شيا كفى حزنا بدفنك ثم اني * نفضت تراب قبرك من يديا وكانت في حياتك لي عظات * وأنت اليوم أوعظ منك حيا فيا أسفا عليك وطول شوقي * إليك لو أن ذلك رد شيئا وقال أبو بكر ابن حماد التاهرتي ، على ما في الاستيعاب وغيره : قل لابن ملجم والاقدار غالبة * هدمت ويلك للاسلام أركانا قتلت أفضل من يمشي على قدم * وأول الناس اسلاما وايمانا وأعلم الناس بالقران ثم بما * سن الرسول لنا شرعا وتبيانا صهر الرسول ومولاه وناصره * أضحت مناقبه نورا وبرهانا