الشيخ المحمودي

87

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

العثرات ، بمرسلات العبرات ، وهب لي كثير السيئات ، لقليل الحسنات ، ان الحسنات يذهبن السيئات . إلهي إن كنت لا ترحم إلا المجدين في طاعتك فإلى من يفزع المقصرون ، وإن كنت لا تقبل إلا من المجتهدين ، فإلى من يلتجئ المفرطون ، وإن كنت لا تكرم إلا أهل الإحسان فكيف يصنع المسيئون وإن كان لا يفوز يوم الحشر إلا المتقون فبمن يستغيث المذنبون . إلهي وإن كان لا يجوز على الصراط إلا من أجازته براءة عمله ( 14 ) ، فأنى بالجواز لمن لم يتب إليك قبل انقضاء أجله . إلهي إن لم تجد إلا [ على ظ ] من عمر بالزهد مكنون سريرته ، فمن للمضطر الذي لم يرضه بين العالمين سعي تقيته ( 15 ) . إلهي إن حجبت عن موحديك نظر تعمدك لجناياتهم ، أوقعهم غضبك بين المشركين في كرباتهم .

--> ( 14 ) براءة عمله ( ص ) ، كذا في الأصل . ( 15 ) كذا في النسخة ، وفي غيرها من الطرق : ( سعي نقيبته ) وهو أظهر .