الشيخ المحمودي
62
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
إلهي إنك لم تزل بي بارا أيام حياتي ، فلا تقطع برك عني بعد وفاتي . الهي كيف أيأس من حسن نظرك لي بعد مماتي ، وأنت لم تولني إلا الجميل في أيام حياتي . إلهي إن ذنوبي قد أخافتني [ أخافني خ ل ] ومحبتي لك قد أجارتني ، فتول من أمري ما أنت أهله ، وعد بفضلك على من غمره جهله ، يامن لا تخفى عليه خافية ، صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي ما قد خفي على الناس من أمري . إلهي سترت علي في الدنيا ذنوبا ولم تظهرها ، وأنا إلى سترها يوم القيامة أحوج ، وقد أحسنت بي إذ لم تظهرها للعصابة من المسلمين ، فلا تفضحني بها يوم القيامة على رؤوس العالمين . إلهي جودك بسط أملي وشكرك قبل عملي فسرني بلقائك عند اقتراب أجلي . إلهي ليس اعتذاري إليك اعتذار من يستغني عن قبول عذره ، فاقبل عذري يا خير من اعتذر إليه المسيئون ( 41 ) .
--> ( 41 ) وفي مناجاته عليه السلام في شهر شعبان : ( الهي اعتذاري إليك اعتذار من لم يستغن عن قبول عذره ، فاقبل عذري يا أكرم من اعتذر إليه المسيئون ) .