الشيخ المحمودي
63
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
إلهي لا تردني في حاجة قد أفنيت عمري في طلبها منك وهي المغفرة . إلهي إنك لو أردت إهانتي لم تهدني ، ولو أردت فضيحتي لم تسترني ، فمتعني بما له قد هديتني وأدم لي ما به سترتني . إلهي ما وصفت من بلاء ابتليتنيه ، أو إحسان أوليتنيه فكل ذلك بمنك فعلته ، وعفوك تمام ذلك أن أتممته ( 42 ) . إلهي لولا ما قرفت من الذنوب ما فرقت عقابك ( 43 ) ولولا ما عرفت من كرمك ما رجوت ثوابك ، وأنت أولى الأكرمين بتحقيق أمل الآملين وأرحم من استرحم في تجاوزه عن المذنبين . إلهي نفسي تمنيني بأنك تغفر لي فأكرم بها أمنية بشرت بعفوك ، فصدق بكرمك مبشرات تمنتها ( 44 ) وهب لي بجودك مبشرات تمنيها ، وهب لي بجودك مدبرات تجنيها ( 45 ) .
--> ( 42 ) كذا . ( 43 ) هذا هو الصواب ، وفي البلد الأمين ، ( لولا ما فرقت ) الخ . ( 44 ) كذا في البحار ، وفي البلد الأمين : ( مبشرات تمنيها ) الخ . ( 45 ) كذا في البحار ، وفي البلد الأمين : ( مدمرات تجنيها ) الخ .