الشيخ المحمودي

288

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

واعصمني من الحيرة والضلالة ، والحمق والجهالة ، ومن سوء البلاء والفتنة ، وقلة الفهم والمعرفة ، واتصال الغفلة بطول المدة ، وغلبة الشهوة ، إنك لطيف لما تشاء يا أرحم الراحمين . الصحيفة الثانية ص 196 ، عن كنور النجاح للطبرسي ( ره ) . - 68 - ومن دعاء له عليه السلام عند النظر إلى الشمس أيتها الشمس البديعة التصوير ، المعجزة التقدير التي جعلت سراجا للأبصار ، نفعا بسكان الأمصار شروقك حياة ، وغروبك وفاة ، إن طلعت بأمر عزيز ، وإن رجعت إلى مستقر حريز ( 1 ) أسأل الذي زين السماء ، وألبسك الضياء ، وصدع لك أركان المطالع ( 2 ) ، وحجبك بالشعاع الا مع ،

--> ( 1 ) التقدير : ( ان طلعت طلعت بأمر عزيز ) وكذا الكلام في تاليه . ( 2 ) يقال صدع الشئ صدعا - من باب منع - : شقه ولم يفترق . وصدع القوم : فرقهم . وصدع الأمر : كشفه وبينه . وصدع الشئ تصديعا - من باب فعل - : شقه . وصدع النهر أو الفلات : قطعهما .