الشيخ المحمودي

259

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اللهم إن فلان بن فلان ظلمني واعتدى علي ، ونصب لي وأمضني وأرمضني وأذلني وأخلقني ( 2 ) . اللهم فكله إلى نفسه وهد ركنه ، وعجل جائحته ، واسلبه نعمتك عنده ، واقطع رزقه ، وابتر عمره ، وامح أثره ، وسلط عليه عدوه ، وخذه من مأمنه كما ظلمني واعتدى علي ، ونصب لي ، وأمض وأرمض وأذل وأخلق . ورواه السماهيجي ( ره ) في الدعاء ( 67 ) من الصحيفة العلوية 163 . - 57 - ومن دعاء له عليه السلام الموسوم بالجامعة عبد الله بن محمد بن مهران ، عن أيوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن الحسين عليه السلام ،

--> ( 2 ) يقال : أمضه الأمر : أحرقه وشق عليه ، وأمضه الجرح والكلام - ونحوهما - : أوجعه . ومثله مض - من باب منع ومد . ويقال : أرمض الشئ أحرقه . وأرمض الرجل : أوجعه . وأرمض الأمر فلانا : أحرقه غيظا .