الشيخ المحمودي
222
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
كتابك ، وأصلحني ( 62 ) وأصلح ديني ودنياي وآخرتي وأهلي وولدي ووسع رزقي ، وأدره علي ، وأقبل علي ولا تعرض عني . اللهم ارفعني ولا تضعني ، وارحمني ولا تعذبني وانصرني ولا تخذلني ، وآثرني ولا تؤثر علي ، واجعل لي من أمري يسرا وفرجا ، وعجل إجابتي ، واستنقذني مما قد نزل بي ، إنك على كل شي قدير وذلك عليك يسير ، وأنت الجواد الكريم . المختار 54 ، من الصحيفة العلوية الأولى 137 . وقريب منه جدا في البحار : 2 ، من 19 ، 256 ، عن مهج الدعوات . وقال المجلسي ( ره ) بعد ذكر الدعاء : ولنا سند آخر عال جدا لهذا الدعاء ولا يخلو من غرابة ، فإني أرويه عن والدي عن بعض الصالحين عن مولانا القائم عليه السلام بلا واسطة ، وشرح ذلك أن . . . أقول : لدعاء اليماني طرق كثيرة ، وصور مختلفة ذكر بعضها في مهج الدعوات والبحار : 2 ، من 19 ، ص 250 وما بعدها فراجع .
--> ( 62 ) وفي البحار : ( وأصلح لي ديني ودنياي ) الخ .