الشيخ المحمودي
223
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 36 - ومن دعاء له عليه السلام في الاستجارة بالله تعالى شأنه اللهم أنت ربي وأنا عبدك آمنت بك مخلصا لك على عهدك ووعدك ، ما استطعت أتوب إليك على عهدك من سوء عملي ، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها غيرك . أصبح ذلي مستجيرا بعزتك ، وأصبح فقري مستجيرا بغناك ، وأصبح جهلي مستجيرا بحلمك ، وأصبحت قلة حيلتي مستجيرة بقدرتك ، وأصبح خوفي مستجيرا بأمانك ، وأصبح دائي مستجيرا بدوائك ، وأصبح سقمي مستجيرا بشفائك ، وأصبح حيني مستجيرا بقضائك ( 1 ) ، وأصبح ضعفي مستجيرا بقوتك ، وأصبح ذنبي مستجيرا بمغفرتك وأصبح وجهي الفاني البالي مستجيرا بوجهك الباقي الدائم الذي لا يبلى ولا يفنى . يامن لا يواري منه ليل داج ، ولا سماء ذات
--> ( 1 ) الحين - كويل - : الهلاك .